× المنتديات إذاعة دار القرآن البث المباشر القرآن الكريم الدروس والمحاضرات المسموعة الدروس والمحاضرات المرئية الكتب الناطقة قسم الكتب الكتب الإلكترونية قسم الكتب الضوئية المخطوطات الردود والمقالات الفتاوى الشرعية البرامج الاسلامية خدمات الموقع بوابات المعاهد الالكترونية بوابة المقارىء الالكترونية

ما تم إضافته مؤخرا

2006-02-28 00:00:00

الشيخ محمد المغراوي


التصوير جاءت النصوص الصحيحة الصريحة في التحذير منه، وفي الوعيد لمن امتهن حرفته: فعن عائشة رضي الله عنها قالت: دخل عليَّ رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأنا مستترة بِقِرَام فيه صورة، فتلون وجهه، ثم تناول الستر فهتكه. ثم قال: "إن من أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يشبّهون بخلق الله" [أخرجه مسلم (2107)].
 وعن أبي الهياج الأسدي قال: قال لي علي بن أبي طالب رضي الله عنه: ألا أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: "ألاَّ تدع تمثالاً إلا طمسته ولا قبراً مشرفاً إلا سويته". [أخرجه البخاري (7042) ومسلم (2110)]. وفي لفظ لمسلم: "ولا صورة إلا طمستها".
 وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: سمعت النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول: "إن أشد الناس عذابا عند الله يوم القيامة المصورون". [أخرجه البخاري (5950) ومسلم (2109)]. ولعن النبي صلى الله عليه وسلم المصور؛ فعن أبي جحيفة رضي الله عنه "أن النبي صلى الله عليه وسلم لعن آكل الربا وموكله والواشمة والمستوشمة والمصور". [أخرجه البخاري (5962)]. وقال صلى الله عليه وسلم: "كل مصور في النار يُجعل له بكل صورة صورها نفسا فتعذبه في جهنم". [أخرجه مسلم (2110)]. وأخبر صلى الله عليه وسلم أن الملائكة لا تدخل بيتا فيه صورة؛ عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: "لا تدخل الملائكة بيتاً فيه كلب ولا تصاوير". [أخرجه البخاري (5949) واللفظ له، ومسلم (2106)].
  وعن ابن عباس رضي الله عنهما: "أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لما رأى الصور في البيت لم يدخل حتى أَمَرَ بها فَمُحِيَتْ، ورأى إبراهيمَ وإسماعيلَ عليهما السلام بأيديهما الأزلام، فقال: قاتلهم الله إن استقسما بالأزلام قط". [أخرجه البخاري: (3352)].
 وأصل الصور من عمل أهل الجاهلية، بل بها تلاعب الشيطان بعبدة الأصنام حتى عبدوها وعكفوا عندها؛ ولهذا قال ابن عباس رضي الله عنهما عند قوله تعالى: ((وَقَالُوا لاَ تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلاَ تَذَرُنَّ وَدًّا وَ لاَ سُوَاعًا وَلاَ يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا)) [سورة نوح: 23] قال: "صارت الأوثان التي كانت في قوم نوح في العرب, أما (ود) فكانت لكلب بدومة الجندل, وأما (سُواع) فكانت لهذيل, وأما (يغوث) فكانت لمراد، ثم لبني غطيف بالجرف عند سبأ، وأما (يعوق) فكانت لهمدان، وأما (نسر) فكانت لحمير، لآل ذي الكلاع، أسماء رجال صالحين من قوم نوح، فلما هلكوا أوحى الشيطان إلى قومهم أن انصبوا إلى مجالسهم التي كانوا يجلسون أنصابا وسموها بأسمائهم، ففعلوا فلم تعبد، حتى إذا هلك أولئك ونُسِخَ العلم عُبِدت". [أخرجه البخاري (4920)].
 وقد أدخل الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله ما يتعلق بالتصوير في باب المعتقد، وبوب عليه بقوله: ما جاء أن سبب كفر بني آدم وتركهم دينهم هو الغلو في الصالحين، فالمصور يتشبه بالله في خلقه، ولهذا جاء في حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: قال الله تعالى: "ومن أظلم ممن ذهب يخلق كخلقي, فليخلقوا ذرة, أو ليخلقوا حبة, أو ليخلقوا شعيرة". [أخرجه البخاري (7559)].
قال ابن رجب رحمه الله: "تصوير الصور على مثل صور الأنبياء والصالحين؛ للتبرك بها والاستشفاع بها محرم في دين الإسلام، وهو من جنس عبادة الأوثان، وهو الذي أخبر النبي -صلى الله عليه وسلم- أن أهله شرار الخلق عند الله يوم القيامة. وتصوير الصور للتآنس برؤيتها أو للتنـزه بذلك والتلهي محرم، وهو من الكبائر، وفاعله من أَشَدُّ الناس عذابا يوم القيامة، فإنه ظالم مُـمثل بأفعال الله التي لا يقدر على فعلها غيره، والله تعالى قال: ((لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ)) [الشورى: 11] لا في ذاته ولا في صفاته ولا في أفعاله سبحانه وتعالى". [فتح الباري لابن رجب (3/197-198)]. وللتصوير مفاسد كثيرة؛ فقد استغله الفساق في زماننا هذا، فنشروا عن طريقه الفحشاء والمنكر في كل طرق الإعلام المسموع والمرئي.
 والتصوير في أصله زور وبهتان، فمن رأيته في صورة؛ فليس هو الشخص المرئي حقيقة، فالشخص المرئي إما أن يكون مَيتا مضت عليه أزمنة وأكل التراب عظامه ولحمه، وإما أن يكون غائبا. فالله هو الخالق، خَلَقَ سُبْحَانَهُ وَأَحْسَنَ خَلْقَهُ، فمن تشبه به فقد ضاهاه فيما اختص به مِنْ فِعْله، فالخَلْقُ فعله والمخلوق مفعوله، فالصور كيفما تعددت أشكالها وطرقها فهي محرمة إذا كانت مما ينفخ فيه الروح، وأما تصوير الجبال والأشجار والبحار وما لا روح فيه فلا بأس به؛ فعن سعيد ابن أبي الحسن قال: كنت عند ابن عباس رضي الله عنهما، إذ أتاه رجل فقال: يا أبا عباس، إني إنسان إنما معيشتي من صنعة يدي, وإني أصنع هذه التصاوير, فقال ابن عباس: لا أحدثك إلا ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول: "من صور صورة فإن الله مُعَذّبُه حتى يَنْفُخَ فيها الروح وليس بنافخ أبدا"، فَرَبَا الرجل ربْوَة شديدة واصفر وجهه، فقال: ويحك إن أبيت إلا أن تصنع فعليك بهذا الشجر، كل شيء ليس فيه روح". [رواه البخاري (2225) ومسلم (2110)] .
 والصور الاضطرارية التي يحتاجها المسلم في جوازه، أو وظيفته، أو في الدراسة، أو في عقد الزواج، أو أيِّ حاجة عامة فهو إن شاء الله جائز، مَعْفُوّ عن صاحبه ومُسَامَحٌ له، ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها، وليتق العبدُ رَبَّهُ سبحانه ما استطاع. أما ما يسميه الناس بالصور التذكارية فهو من السفاهات المعاصرة التي لا معنى لها إلا السفه، فالإنسان يُذْكَرُ بعلمه واستقامته وعبادته وعمله وشجاعته وكرمه، ولا يُذْكَرُ بطوله وعرضه ووسامته وذمامته، فإن كثيراً من العلماء والشجعان كانت بهم ذمامة في خلقتهم وَلَمْ يَضُرَّهُم ذلك، وكثيراً من الفراعنة والجبابرة كانوا من أجمل ما خلق الله من البشر، أَعَدَّ الله لهم جهنم وساءت مصيراً. فالمعول عليه هو العمل الصالح؛ قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم". [أخرجه مسلم (2564) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه]. فالاعتماد على العمل الصالح والإخلاص والصدق، وأما ما سوى ذلك من الأشكال والألوان فهي زائلة؛ فالإنسان مهما كان جماله ووسامته فإن التراب آكله لا محالة، ومن كانت عاقبته هكذا فلماذا يُشْغل وقته ونفسه وينفق ماله فيما لا ينفعه ولا يضره!؟ فلا تغتر بالتأويلات التي تنقل عن فلان أو عِلاَّن، فإنها تأويلات باردة، وإياك وأبواب الشيطان فإنها كثيرة. هذا والله أعلم.

هل يجوز أخذ صور تذكارية مع أولادي والاحتفاظ بها؟


التصوير جاءت النصوص الصحيحة الصريحة في التحذير منه، وفي الوعيد لمن امتهن حرفته: فعن عائشة رضي الله عنها قالت: ...

قراءة المزيد
شوهد 8907

2006-03-01 17:52:16

الشيخ محمد المغراوي


الصلاة والصيام مرتبطان بطلوع الفجر الصادق، وهو الذي إذا طلع انتشر في الأفق وتميز به الليل عن النهار، وهو الذي سماه الله تعالى في القرآن بالخيط الأبيض فقال: ((وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ)) [سورة البقرة: 187]. فمن أكل بعد ظهوره فقد أفطر، ومن صلى قبل ظهوره فصلاته للصبح باطلة بنصوص القرآن والسنة وإجماع العلماء قاطبة.
 فمن كان له علم بالأرصاد والنجوم، وله معرفة بالشروق والغروب، وهو على يقين من أمره؛ فله أَنْ يَدِينَ الله بما ثبت لديه، وأمَّا أَن يقلد فلانا وفلانا، وبأن فلانا كتب رسالة في كذا؛ فهذا كله ليس بحجة، وما في رسالة الشيخ تقي الدين الهلالي هو حق وصدق، لكنَّ تطبيقَ ما ذكره هو ما أشرتُ إليه سابقا، فإن كان أهل البلد كلهم يصلون على التقويم المعتمد عندهم فتجب متابعتهم ولا يجوز مخالفتهم إلا ليقين ثبت فيُبْطِلُ ما هم عليه من العمل، ولا شك أن هذا يحتاج إلى تخصص دقيق ومعرفة بالأرصاد وبإقبال الليل وإدباره، ولاسيما في أوقات الغيم وفي داخل المدن التي مُلئت بالمعامل ودخان السيارات وغيرها مما يحجب ظهور الفجر للناس واضحا، فإن كان الإمام مع جماعته في مسجدٍ، واتفقوا على الصلاة بعد ظهور الفجر من باب قوله تعالى: ((وَلَكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي)) [سورة البقرة: 260]. فهذا طيب وحسن، وعليهم ألا يصلوا حتى يظهر لهم الفجر واضحا، لأنهم لا تَبَعِيّة لهم ولا ينازعهم أحد، وليس في ذلك إثارة فتنة، أما إن كانت المساجد للأوقاف، والأئمةُ والمؤذنونَ تحت رعايتهم فعليهم أن يسيروا بتوجيههم ولا يُحْدِثُوا خلافاً ولا فتنة. والإنسان أمير نفسه؛ فمتى قامت عنده الحجج والأدلة وجب عليه متابعتها. هذا والله أعلم.

رجل يصلي الصبح في منـزله، فقلت له: لماذا؟ فقال: لأن الصلاة مع الجماعة باطلة، لأنهم يصلون قبل الوقت. قلت له: ما دليلك؟ قال: هذه رسالة بعنوان: الفجر الصادق والفجر الكاذب للشيخ تقي الدين الهلالي يذكر فيها هذا الأمر. ما هو الراجح في هذه المسألة؟


الصلاة والصيام مرتبطان بطلوع الفجر الصادق، وهو الذي إذا طلع انتشر في الأفق وتميز به الليل عن النهار، وهو الذي ...

قراءة المزيد
شوهد 5930

2006-03-01 19:37:06

الشيخ محمد المغراوي


إن الله تبارك وتعالى اختار الأنبياء عليهم الصلاة والسلام واصطفاهم، وقال: ((اللّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ)) [سورة الأنعام: 124]. وقال: ((إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ * ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِن بَعْضٍ وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ)) [سورة آل عمران: 33-34]. وجعلهم قدوة للأمة في ظاهرهم وباطنهم، وحاز نبينا صلى الله عليه وسلم قصب السبق في الاتصاف بصفات الكمال البشري، فالنبي صلى الله عليه وسلم كان لا يخالف أمرُه نَـهْيَه ولا نَـهْيُه أَمْرَهُ، وقال الله فيه: ((لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا)) [سورة الأحزاب: 21]. والدعاة بَعْدَ الأنبياء عليهم الصلاة والسلام مُبَلِّغُونَ عنهم وهم على إثرهم. وعمرو خالد يفقد القدوة، فهو مخالف للنبي صلى الله عليه وسلم في سمته وشكله، فهو حالق لِلِحْيَتِهِ، وفيها نصوص صحيحة في الصحيحين وغيرهما، وغالبا ما يتشبه بالكفار في شكله، والنساء يختلطن بالرجال في حلقاته، وهن على مخالفات كثيرة من النمص والعُـرِيّ والتبرج، وما بلغني عنه مرة أنه نهاهن أو أمرهن بالاستقامة والمحافظة على أمور معلومة من الدين بالضرورة، وهو أشبه ما يكون بقصاص من القصاصين كأبي مخنف لوط بن يحيى وغيرهم ممن مضوا في التاريخ، ولهذا جاء عن محمد بن سيرين كما في مقدمة صحيح مسلم أنه قال: "إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم"، وأجمع المحدثون على ترك الرواية عن الكذابين والوضاعين وأهل البدع الداعين إلى بدعتهم. وقد انقلبت الأمور في زماننا هذا -مع الأسف- رأسا على عقب؛ قال الشاعر:

 تَصَدَّرَ لِلتَّدْرِيـسِ كُلُّ مُهَوّسٍ      بَلِيدٍ تَـسَمَّى بِالفَقِيهِ الـمُدَرِّسِ

 فَحُقَّ لأَهْلِ العِلْـمِ أَنْ يَتَمَثَّلُوا      بِبَيْتٍ قَدِيمٍ شَاعَ فِي كُلِّ مَجْلِس

ِ لَقَدْ هَزُلَتْ حَتَّى بَدَا مِنْ هُزَالِهَا     كُلاَهَا وَحَتَّى سَامَهَا كُلُّ مُفْلِسِ

المرجو منكم -جزاكم الله خيرا وحفظكم- أن تعطونا كلمة حول (عمرو خالد) وما يقوم به مخالفات في دروسه في الفضائيات، وجزاكم الله خيرا على غيرتكم على المنهج السلفي.


إن الله تبارك وتعالى اختار الأنبياء عليهم الصلاة والسلام واصطفاهم، وقال: ((اللّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ)) ...

قراءة المزيد
شوهد 13694

2006-03-01 19:46:09

الشيخ محمد المغراوي


بالنسبة للصفوف وتسويتها يجب أن يراعى فيها النصوص الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ ومن ذلك: ما ثبت عن جابر بن سمرة قال: «قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ألا تصفون كما تصف الملائكة عند ربها جل وعز؟ قلنا: يا رسول الله! وكيف تصف الملائكة عند ربهم؟ قال: يتمون الصفوف الأول، ويتراصون في الصف». [أخرجه مسلم (1/322/430)]. وعن أنس قال: أقيمت الصلاة فأقبل علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بوجهه فقال: «أقيموا صفوفكم، وتراصوا، فإني أراكم من وراء ظهري» [أخرجه البخاري (2/264/719)، مسلم (1/324/434)]. وعن النعمان بن بشير قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «لتُسَوُّنَّ صفوفكم، أو ليخالِفَنَّ الله بين وجوهكم». [أخرجه البخاري (2/263/717)، مسلم (1/324/436)]. وعن البراء بن عازب قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتخلل الصف من ناحية إلى ناحية يمسح صدورنا ومناكبنا ويقول: لا تختلفوا فتختلف قلوبكم. وكان يقول: إن الله وملائكته يصلون على الصفوف الأول». [أخرجه: أحمد (4/304)، أبو داود (1/432/664)، النسائي (2/425/810)، ابن ماجه (1/318/997)، وصححه ابن حبان (5/530/2157)]. وغيرها من النصوص الكثيرة.
 فلو كانت الأمة واعية وأئمة المساجد هم أهلٌ لتسوية الصفوف بالطرق الشرعية وبَـيَّنوا للناس الصحيح من ذلك من وضع القدم على القدم والمنكب على المنكب فلا يحتاج إلى خيوط ولا خطوط، لكن كثيرا من الناس فشا فيهم الجهل، ولم يتيسر لهم الأئمة الأكفاء الذين لهم علم بالسنة وتطبيقها، فغالب الأئمة مع الأسف مرتزقة يَـجْرُون وراء الدرهم والدينار، وَلاَ هَمَّ لهم إلا ذلك، ولا يحرصون على صلاة المصلين، ولا يُذكِّرونهم ولا ينصحونهم، فالإمام كأحد المأمومين أو أشر، فلا يُوَّجه ولا يُنَبِّه، فالإمام مع المأمومين كأنه أخرص، وفي المأمومين الكثير ممن هو أعلم منه، فالله المستعان على هذه البلية. فإن اقتضى الحال أن توضع هذه الخيوط، وكان في المساجد انحراف في القبلة، واضطر إلى ذلك فُعِلَ وإلا فَلاَ. هذا والله أعلم.

ما حكم الخيوط التي أصبحت تستعمل في المساجد لتسوية الصفوف؟ هل هي بدعة؟ وجزاكم الله خيرا.


بالنسبة للصفوف وتسويتها يجب أن يراعى فيها النصوص الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ ومن ذلك: ما ثبت عن جابر ...

قراءة المزيد
شوهد 6026

2006-03-01 19:50:03

الشيخ محمد المغراوي

ثبت عن عبد الله بن عمر أنه رأى رجلا يحرك الحصا بيده وهو في الصلاة، فلما انصرف قال له عبد الله : «لا تحرك الحصا وأنت في الصلاة فإن ذلك من الشيطان، ولكن اصنع كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع، قال: فوضع يده اليمنى على فخذه وأشار بأُصْبُعِهِ التي تلي الإبهام إلى القبلة، ورمى ببصره إليها أو نحوها، ثم قال: هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع ». [أخرجه ابن خزيمة (1/355/719) ومن طريقه ابن حبان في صحيحه (5/273/1947)].

السلام عليكم هل ننظر في التشهد إلى موضع السجود أم السبابة؟

ثبت عن عبد الله بن عمر أنه رأى رجلا يحرك الحصا بيده وهو في الصلاة، فلما انصرف قال له عبد الله : «لا تحرك الحصا ...

قراءة المزيد
شوهد 4604

2006-03-02 17:16:56

الشيخ محمد المغراوي

جعل الله لك فَرَجاً أختي، فاتق الله ما استطعت، فإن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول: «لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق» [أخرجه البخاري (7257) ومسلم (1840)]، فلا يجوز للإنسان أن يمتثل قول أحد في المعصية وإنما الطاعة في المعروف، فلعل الله تعالى يجعل لك فرجا ومخرجا ويريحك من شر هذا الرجل أو يتوب عليه فيعود إلى رشده، وما سوى ذلك فلا أستطيع أن آمرك به، فلن آمرك بالتعري والخروج عن أوامر الله، فهذا ليس لأحد الحق فيه، فالأمر والنهي كله لله، شرعه لعباده على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو من التوحيد الذي إذا خالفه الإنسان وقع في الشرك كما قال تعالى: ((أَمْ لَهُمْ شُرَكَاء شَرَعُوا لَهُم مِّنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَن بِهِ اللَّهُ وَلَوْلَا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ)) [سورة الشورى: 21].

السلام عليكم و رحمة الله أنا امرأة متزوجة و محتجبة ولي ثلاثة أطفال، زوجي لا يريدني أن أكون محتجبة، وخرج إلى الفساد، ولما تناقشنا طلب مني أن أتبرج وإلا فالطلاق، وليس عندي أي مكان أذهب إليه، أطلب منكم أن ترشدوني إلى طريق الخير وجزاكم الله خيرا.

جعل الله لك فَرَجاً أختي، فاتق الله ما استطعت، فإن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول: «لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق» ...

قراءة المزيد
شوهد 5902

2006-03-02 17:24:02

الشيخ محمد المغراوي

إذا كان بجانبه من يحسن القراءة وأداء الصلاة فلا ينبغي له التنقل إلى مكان بعيد، وأما إن كان من حوله لا يحسن قراءة ولا ركوعا ولا سجودا فعليه أن يطلب إماماً يطمئن وراءه، ويتدبر بتلاوته، ويخشع في صلاته، مع تجنب الغلو والدعايات الزائدة في بعض الأشخاص والتنطع، فإن هذا أمر مذموم. فإن كان الباعث هو ما أشرتُ إليه، فلا بأس بذلك، وأما إن كان غيرَ ذلك فلا يجوز.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، إن كثيرا من الإخوة المحبين للسنة والحريصين على الخير تتلهف أنفسهم للصلاة خلف الأئمة الذين يحسنون القراءة والصلاة خاصة في شهر رمضان، فهل سفرهم من البيضاء وغيرها من المدن للصلاة في دور القرآن –صلاة التراويح- من باب شد الرحال إلى المساجد؟ أفتونا مأجورين وجزاكم الله خيرا.

إذا كان بجانبه من يحسن القراءة وأداء الصلاة فلا ينبغي له التنقل إلى مكان بعيد، وأما إن كان من حوله لا يحسن قراءة ...

قراءة المزيد
شوهد 5127

2006-03-02 17:40:17

الشيخ محمد المغراوي

المال إذا تركه شخص ما جاز الانتفاع به والتصدق منه، لأن الواقع أن هذا المال لا يمكن رميُه ولا التَّخَلُّصُ منه، فالإنسان يأخذ المال وينتفع به ويدعو الله للميت أن يتوب عنه ويغفر له.

مات شخص وترك أموالا جمعها من حرام (من الربا، ومن الاتجار في المحرمات) ما الحكم الشرعي في هذه الأموال بالنسبة لورثته؟

المال إذا تركه شخص ما جاز الانتفاع به والتصدق منه، لأن الواقع أن هذا المال لا يمكن رميُه ولا التَّخَلُّصُ منه، ...

قراءة المزيد
شوهد 4255

2006-03-02 18:14:18

الشيخ محمد المغراوي

لا فدية عليك ولا شيء عليك، ولكن أكثر من ذكر الله وتلاوة القرآن ونوافل الصلاة والصدقة والصيام، واشتغل بالدعوة إلى الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وحَسِّنْ أخلاقك، واحرص على نفع الناس ما استطعت ولا تتدخل فيما لا يعنيك، وابتعد عن كل أسباب الموبقات. هذا والله أعلم.

شيخنا الكريم، كان عليّ قضاء ستّة عشر يوماً من رمضان الخمس سنوات الماضية، ولم أقضها لأسباب صحية، حتّى هاجرت إلى بلاد الغرب، وتحسّنت وضعيّتي الصحية وذلك بزيارة الطبيب، وقد قضيتُ السّتة عشر يوماً ولكن بدون فدية، وذلك لعدم توفري على مالٍ و لا عمل، وسؤالي كالتالي: هل بإمكاني إخراج الفدية بعد حصولي على مالٍ أو عمل؟ وكم تبلغ قيمة الفدية عن كل يوم؟

لا فدية عليك ولا شيء عليك، ولكن أكثر من ذكر الله وتلاوة القرآن ونوافل الصلاة والصدقة والصيام، واشتغل بالدعوة إلى ...

قراءة المزيد
شوهد 3974

2006-03-02 18:23:00

الشيخ محمد المغراوي

هذا الفعل منهي عنه، وهو الذي يُسَمَّى في الشريعة ببيع العينة، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إذا تبايعتم بالعينة، وأخذتم أذناب البقر، ورضيتم بالزرع، وتركتم الجهاد، سلط الله عليكم ذلا لا ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم". [أخرجه: أحمد (2/28 و 42 و 84)،، أبو داود (3/740-741/3462)، واللفظ له، وصححه الألباني بمجموع طرقه، انظر الصحيحة (11)]. هذا والله أعلم.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، سؤالي كالتالي: في منطقتنا جمعية للحليب تعطي العلف للفلاحين، وبعد أداء نقود الحليب يتم خصم العلف الذي أخذوه، لكن الفلاحين يأخذون الأعلاف فيبيعونها في أماكن أخرى بأقل من الثمن الذي يُحْسب عليهم، فقالت الجمعية للفلاحين: بدل أن تأخذوا العلف مني وتبيعوه لغيري، خذوا العلف مني ثم بعوه لي في نفس الوقت بزيادة ريالين (للكيلو) وإذا أردتموه مرة أخرى أبيعه لكم، فهم يأخذون العلف بست وثلاثين ريالا، ويبيعونه لنفس الجمعية بثمانية وثلاثين ريالا تم تبيعه لهم إذا أرادوا أخذه نهائيا بأربعين، وإذا أرادوا أخذه لأبقارهم يُحسب عليهم نفس العلف بأربعين ريالا.

هذا الفعل منهي عنه، وهو الذي يُسَمَّى في الشريعة ببيع العينة، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى ...

قراءة المزيد
شوهد 5059
الفتاوى 440 / 180

اكتب السؤال

جميع الحقوق محفوظة 2020. ©